السيد علي الحسيني الميلاني

58

نفحات الأزهار

الله به . . . وقد تقدم في ترجمة الخطيب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الحافظ . . . أنه كان حافظ المشرق وابن عبد البر حافظ المغرب ، وماتا في سنة واحدة ، وهما إمامان في هذا الفن . . . " ( 1 ) . 3 - الذهبي : " ابن عبد البر الإمام شيخ الإسلام حافظ المغرب . . . ساد أهل الزماني في الحفظ والإتقان . . . وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس . . . وكان دينا صينا ثقة حجة صاحب سنة واتباع . . . قال الحميدي : أبو عمر ففيه حافظ مكثر عالم بالقراءات والخلاف ، وبعلوم الحديث والرجال ، قديم السماع . . . " ( 2 ) . 4 - الذهبي أيضا : " ابن عبد البر ، الإمام العلامة حافظ المغرب شيخ الإسلام . . . أدرك الكبار وطال عمره ، وعلا سنده وتكاثر عليه الطلبة ، وجمع وصنف ووثق وضعف ، وسارت بتصانيفه الركبان ، وخضع لعلمه علماء الزمان . . . ممن بلغ رتبة الأئمة المجتهدين ، ومن نظر في مصنفاته بأن له منزلته من سعة العلم وقوة الفهم وسيلان الذهن . قال أبو القاسم ابن بشكوال : ابن عبد البر إمام عصره وواحد دهره . . . " وذكر كلمات آخرين في حقه ( 3 ) . 5 - الذهبي أيضا : " أحد الأعلام وصاحب التصانيف ، ليس لأهل المغرب أحفظ منه ، مع الثقة والدين والنزاهة ، والتبحر في الفقه والعربية والأخبار " ( 4 ) . 6 - أبو الفداء : " كان أمام وقته في الحديث " ( 5 ) . 7 - اليافعي : " أحد الأعلام وصاحب التصانيف ، وعمره خمس وتسعون

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 7 / 71 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 3 / 1128 - 1130 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 18 / 153 - 157 . ( 4 ) العبر - حوادث 463 . ( 5 ) المختصر في أخبار البشر . حوادث 463 .